نظرية ايزنك Eysenck في سمات الشخصية

تحتل مفاهيم الطرز والانماط مكانا بارزا في نظرية ايزنك للسلوك ، فهو يعرف السمة بانها (تجمع ملحوظ من النزاعات الفردية للفعل ويعرف الطراز بأنه تجمع ملحوظ أو سمة ملحوظة من السمات ، أي إن الطرز نوع من التنظيم أكثر عمومية وشمولا ويضم السمة بوصفها جزءا مكونا (هول ولندزي،1969: 497)
وقد نحا ايزنك نحو كاتل في استخدام التحليل العاملي في عدد من الدراسات لان مصطلح الشخصية يتسم بعمومية واسعة بحيث يبدو غير قابل للمعالجة العلمية فحاول تنظيم دليل يومي بالقدرة على تحليل الشخصية إلى بعدين اساسيين هما :
بعد الانبساط – الانطواء وبعد الانفعال – الاتزان ، وامكانية تحديد انماط الشخصية بتقاطع هذين البعدين المتصلين عموديا .(نشواني،1989: 256)
وينطوي ذلك على ان كل شخص يكون له مكان محدد على كل بعد من هذه الابعاد (عيسوي،1986: 18) وترى نظرية ايزنك بان سمات معينة مثل المقدرة الاجتماعية والفعالية والحيوية توجد مقترنة مع بعضها ويجب علينا ازاء هذه الحقيقة التجريبية افتراض مفهـوم وقتـي مثل مفهـوم الانبساط تتدرج تحته تلك السمات . وبــذلك تؤسس ((الانمـاط)) بناء على الارتباطات المتبادلة ولا تعني هذه البنية ان كل شخص يجب ان يكون اما منبسطا مهتاجا أو منطويا منسحبا .
وتوصل ايضا إلى ثلاثة ابعاد أساس في الشخصية تنتظم بداخلها السمات المعروفة :
1. الانطواء – الانبساط Introversion-Extarversion
2. العصابية Neureticism
3. الذهانية Psychoticism
وهناك ثلاثة ابعاد اقل انتشارا ينطوي عليها سلوكنا في بعض المواقف الخاصة هي :
1. المحافظة الرديكالية Conserratism-radicatism
2. البساطة – التعقيد Simpitity-Compiexity
3. الصلابــة – المـرونة Toughmin dedness-Tenderminded ness (فائق ، 1979 : 43)
ويرى ايزنك ان الانبساطين والانطوائيين يختلفون في المواصفات النفسية، والعصبية والميول السلوكية الملحوظة ، فالانبساطي يكون اجتماعيا محتاجاً إلى الناس ومتفائلا ولديه القدرة على تادية الاعمال المكلف بها في مستويات عالية من الضوضاء ، اما الانطوائي ، فيحب الابتعاد عن الناس ويمتاز بالتشاؤم وتقل قدرته على العمل أو المطالعة في مستويات عالية من الضوضاء أو التشتت .(Camb all , 1982 : 139)
وتتلخص نظرية ايزنك على اساس انه يوجد القطبين الرئيسين للشخصية الانبساط – الانطواء ، يمكن ان يوصف افراد كثيرون جدا بطرائق متباينة باختلاف مواقعهم أو تباينها على قطبي البعد اذ يقع المتفائل ضمن حدود الانبساطية ويقع المتشائم ضمن الحدود الانطوائية ، وتعد نظريته من اهم النظريات التي تناولت بعد الانبساط والانطواء ، واعطتها أهمية كبيرة وعدتها من الابعاد الاولية للشخصية التي تتكون من مجموعة سمات تقع سمة الانبساط على قطب منها ، في حين يقع الانطواء على القطب الاخر ، ويتعامد القطبان مع بعد العصابية (متزن – غير متزن) ، ويذكر ايزنك ان النمط الانبساطي متفائل والنمط الانطوائي متشائم .(الحكاك،2001 : 36) .
ووصف ايزنك نموذجا للمنبسط والمنطوي ، فالاول يميل إلى التفاؤل والابتهاج ويهون الامور بكل بساطة وبلا تعقد ، اما المنطوي فمتمرد وشكاك وقلق ويهول الامور ومكتئب (عبد اللطيف وحمادة،1998 : 98) .

كلمات البحث في علم النفس :

باحث نفسي من جمهورية العراق ، ينصب جل اهتمامه في مجال علم النفس الايجابي و القياس النفسي .